العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (124) .. اليمن يتعرض لمؤامرة تستهدف الزراعة والبيئة وموارد البلاد

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

– اليمن يتعرض لمؤامرة كبيرة داخلية وخارجية تستهدف الزراعة والبيئة والصحة وتجفيف مصادر موارد البلاد..

(2)

– إرجاع شحنة “الرُمُان” من عُمان بسب عدم صلاحياتها وخطورة سمومها مثال واضح على استهداف الزراعة من خلال إدخال المبيدات السمية الخطرة، وحرمان اليمن من تصدير الفواكه والمحاصيل الزراعية، وبالتالي حرمان الوطن والخزينة العامة من العملة الصعبة.

(3)

– تهريب المبيدات إلى بلادنا، لا يعني فقط فقدان الخزينة العامة لموارد نقدية هامة، بل ما هو أشد خطرا هو أن المبيدات المهربة محظورة وسمية، وهذا يعني أن الاستهداف يشمل أيضا الصحة والإنسان والبيئة والحيوان..

(4)

– رفع الديزل إلى سبعة ألف ريال يستهدف المزارع اليمني، وبالتالي يستهدف الزراعة برمتها.

فعدم قدرة المزارع اليمني أن يفي بتكاليف ما يزرعه، وبيع محاصيله للداخل بخسارة، كما إن تسميم تلك المحاصيل والفواكه بمبيدات محظورة وسمِّية، سيجعل من المحتم إعادتها من الخارج عند فحصها في المختبرات والمعامل، وستعاد إليه إن صدرها، وتتضاعف خسارته..

كل هذا يعني أن الفلاحين في بلادنا وهم أكبر وأوسع طبقة اجتماعية ستتحول إلى عطالة وبطالة..

(5)

– خسارة المزارع اليمني واستمرار هذه الخسارة، ستجعله يمتنع عن الزراعة، وبالتالي تتحول فئة أو طبقة كبيرة من المزارعين أو الفلاحين إلى عاطلين عن العمل.

وبالمقابل تثري مجموعة من المهربين والتجار الجشعين والطفيليين والسياسيين المُرتهنين، على حساب مزيد من إفقار الشعب، ومزيد من الفاقة والعوز على طريق استسلام الشعب، وتسليم بلادنا وقرارنا للخارج ولأقداره وشروطه..

حائط الكاتب على الفيسبوك

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى